السيد هاشم البحراني

70

البرهان في تفسير القرآن

2332 / [ 14 ] - عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْه نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ) * ، قال : « من اجتنب ما وعد الله عليه النار ، إذا كان مؤمنا ، كفر الله عنه سيئاته » . 2333 / [ 15 ] - وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في آخر ما فسر : « فاتقوا الله . ولا تجترئوا » . 2334 / [ 16 ] - عن كثير النواء ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الكبائر ، قال : « كل شيء وعد « 1 » الله عليه النار » . 2335 / [ 17 ] - المفيد في ، ( أماليه ) ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ( رحمه الله ) ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الكريم بن عمرو وإبراهيم بن داحة البصري ، جميعا قالا : حدثنا ميسر ، قال : قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « ما تقول فيمن لا يعصي الله في أمره ونهيه إلا أنه يبرأ منك ومن أصحابك على هذا الأمر ؟ » . قال : قلت : وما عسيت أن أقول وأنا بحضرتك ؟ قال : « قل ، فإني أنا الذي آمرك أن تقول » . قال : قلت : هو في النار . قال : « يا ميسر ، وما تقول في من يدين الله بما تدينه به ، وفيه من الذنوب ما في الناس إلا أنه مجتنب الكبائر ؟ » . قال : قلت : وما عسيت أن أقول وأنا بحضرتك ؟ قال : « قل ، فإني أنا الذي آمرك أن تقول » قال : قلت : في الجنة ، قال : « فلعلك تحرج أن تقول : هو في الجنة » ؟ قال : قلت : لا . قال : « فلا تحرج فإنه في الجنة ، إن الله عز وجل يقول : * ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْه نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ونُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ) * » . قوله تعالى : * ( ولا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّه بِه بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنَّ اللَّه كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [ 32 ] ) * 2336 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ليس من نفس إلا وقد فرض الله عز وجل لها رزقها حلالا يأتيها في عافية ، وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فإن هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من

--> 14 - تفسير العيّاشي 1 : 238 / 112 . 15 - تفسير العيّاشي 1 : 238 / 113 . 16 - تفسير العيّاشي 1 : 239 / 114 . 17 - الأمالي : 152 / 4 . 1 - الكافي 5 : 80 / 2 . ( 1 ) في المصدر : أوعد .